رواية نيران نجع الهوى الفصل التاسع
داخلهم نحوها يرى كل منهما أنها مذنبة وهي مظلومة لم تفعل شيء يرونها كانت مخادعة في حبها ل حسن لكن في الحقيقة هي القت ذاتها وډمرت حياتها دون التفكير لوهلة واحدة في ذاتها وكيف ستعيش أسفل رحمة عمران ذلك الشخص المستبد المتجرد من الرحمة ترى عينيه منبع للقسۏة تفعل كل ذلك لأجل حبها ل حسن..
ولج حمدي زوج نعمة فتطلعت نحوه بلهفة متسائلة بقلق
علمت عهد أن الحديث لأجل حسن فانتبهت بجميع حواسها شاعرة بدقات قلبها تتسارع پعنف قلقا عليه بالرغم من زجرها لذاتها على خيانتها لزوجها لكنها لم تستطع منع ذاتها من الاطمئنان عليه ومعرفة أحواله لتهدأ من روعة قلقها عليه..
وجدته يجيب عليها بجدية وخشونة
لساتني عحاول مفيش چديد..
استرد حديثه مرة أخرى بتعقل
أني جولتلك ياست فهيمة لازمن عمران يجف چارنا ويساعدنا نخرچ أخوه بس هو اللي مش موافج ولساته راكب عجله وجالي مفتحش الحديت ده معاه واصل.
أجابته فهيمة بحدة صارمة ملتقطة أنفاسها بصعداء
هتحدت وياه لما يرچع لحد ميتى هيهمل أخوه ماهو اتچوز وعمل اللي رايده بكفياه إكده.
فاقت من تفكيرها وڠضبها العارم منه على صوت نعمة الغاضب وهي تحدثها بغرور
على آخر الزمن بجا اللي كيفك يجعد ويانا..
اللي كيفي مجامهم أعلى من إكده بكتير.
هبت نعمة واقفة ترمقها پغضب متوعدة لها بصرامة
اللي كيفك ميحلمش أنه يجعد معانا ومينساش حاله بعد إكده عتشوفي حالك على ايه يا وش الشوم والفجر دخلتك علينا كانت بالخړاب.
لاه أنتي فاهمة غلط العيلة لو حد خربها فهو أنتي بجلبك اللسود ده لكن أني محدش كيفي ولا عمره يجدر يبجى كيفي بس الغلط عندي عشان جعدت معاكي وجللت من حالي بجعدتي ديه.
جللتي من مين يا جليلة الرباية بس صح الغلط عند اللي ربتك خطافة الرچالة لهفت الراچل من مرته وولده وأنتي طلعتي كيفها نفس اللاخلاج العفشة.
شعرت برجفة قوية تسري في أنحاء جسدها بالكامل كما لو لدغتها عقربة سامة وسمومها تنتشر داخل جسدها بالبطيء حتى وصلت إلى عقلها فدوت أنذاره بقوة لتجعلها تتخذ رد فعل سريع دفعتها پعنف أسقطتها فوق المقعد الذي كان خلفها وصاحت بها بنبرة حادة مشددة
سيرتها متچيش على لسانك العفش وأخلاجك أنتي اللي عفشة لكن هي ربتني زين تربية اللي كيفك ميعرفهاش واصل ولچل إكده مهمدش يدي عليكي بس حج أما هيرچع منيكي ليا چوز يرد عليكي.
نهضت نعمة مجددا تدفعها بغل وردت عليها بازدراء مقللة منها بنظراتها المحتقرة المتعالية عليها بغرور غاضب
أنتي اتجنيتي إياك ده أني هجتلك نسيتي عاد لما