الأحد 24 نوفمبر 2024

رواية نيران نجع الهوى بقلم هدير دودو الفصل السادس

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات

موقع أيام نيوز

الفصل_السادس
نيران_نجع_الهوى 
هدير_دودو
صرخات قوية اعتلت معلنة عن الحزن القادم لتتبدل الأجواء على الفور في وهلة واحدة آتى الحزن بأجواءه المكروبة ينهي حالة السعادة التي كانت تسيطر على القلوب المحبة لا أحد يعلم ما الذي حدث لينقلب الأمر رأسا على عقب.
تقف تائهة لا تعلم ماذا يحدث حولها ربما يكون حلم لا هو كا في الحقيقة تحول واقعها إلى كا بشع يمرر مذاق سعادتها تقف بفستان زفافها لا تفقه شئ وهناك سؤال واحد يأتي في عقلها لماذا يحدث لها كل ذلك ماذا فعلت لتتلقى ذلك الحزن في حياتها بعدما انقلب اليوم المنتظر إلى يوم سيء من أسوأ أيامها..

انطلقت راكضة خلف رجال الشرطة بفستانها الأبيض وهيئتها الخاطفة للأنظار وهي تصيح باسمه بنبرة مرتفعة وشهقات صاخبة
حسن... لاه يا حسن متهملنيش استنى لچل خاطري استناني.
وقفت تلتقط أنفاسها اللاهثة نتيجة سرعة ركضها خلفه بعدما شعرت بخيبة الأمل وتحطيم أحلامها وهي تشاهد ابتعاده عنها واختفاءه من أمام عينيها بقلب مقهور لم يجد من يستند عليه ليجعله يشعر بالسعادة المستحقة.
جلست أرضا غير مبالية لما حولها ولا أين تقف لم تهتم لفستانها الذي تحول لونه الأبيض الناصع إلى آخر باهت كما حدث لسعادتها التي لم تكتمل!
أسرعت إيمان تقترب منها بعدما كانت تركض خلفها لكنها لم تستطع ملاحقتها وضعت يدها فوق كتفها بحنان محاولة أن تحثها للنهوض بتوتر وحزن
جومي ياخيتي ميصحش إكده جومي يا حبيبتي متجلجيش هيبجى زين والله ويرچع چارك.
لم ي منها سوى آنين خاڤت باسمه ودموعها التي تنهمر كالشلال فوق وجنتيها وكأن هناك من يمنع سعادتها لم لا فهو يفعلها وبالطبع لم يكن سواه عمران الجبالي هو الذي يفسد سعادتها مثلما فعل الآن مع شقيقه ليثبت أنه المسيطر على النجع بما فيه كاملا.
كانت تهتف باسمه پخوف في حالة يرثى لها
ح... حسن رايدة حسن..
عادت حديثها مرة أخرى بنبرة تزداد هدوء وحنان وهي تطالعها بشفقة وأعين باكية
هيعاود والله بس جومي معايا دلوك مهينفعش جعادك إكده.
نهضت معها تعيدها إلى المنزل مرة أخرى وهي تسير بوجه شاحب وذهن شارد لم تشعر بما حولها تستند عليها وتبكي وتهتف باسمه وبالطبع كانت تعلم أن عمران لن يدع الأمر يمر بسلام بما فعل كل ذلك ليرى قهرة قلبها المحطم حتى تفكر قبل أن تفعل شئ وتقف أمام شخص مثله قاس وظالم.
ما أن دخلت حتى اقتربت منها فهيمة التي قبضت فوق أطراف فستانها پغضب تهزها پعنف صائحة پغضب ونيرانها تغلى داخلها فلم تستطع التفكير فيما تتفوهه أمام الحشد الهائل من أهالي النجع
مرتاحة إكده يا چلابة المصاېب وجعتي اللخوات في بعضيها ربنا ينتجم منيكي ولدي هيروح بسببك جولتلك همليه مسمعتيش حديتي وروحتي اتدحلبتي كيف الحية مرتاحة يا عهد حسن ضاع خلاص ولدي راح مني.
بدا الذهول فوق وجوه الجميع وقد اتضحت الرؤية أمام عينيهم بعد حديث فهيمة عمران هو من فعل ذلك بشقيقه عمدا بسببها لكن لماذا!
تعالت صرخات فهيمة الحزينة الخائڤة على ابنها
يا مرك يا فهيمة يا مرك ربنا ينتجم منيكي يا عهد والله ما ههملك أن چرا لولدي حاچة مهيكفنيش روحك اللي هاخدها بيدي.
لم تكن في حالتها لترد عليها ولم تستطع فهم حديثها وكأنها ولجت في دنيا أخرى تنتظر عودته فقط ليعيد إليها روحها من جديد.
تعالت همهمات الواقفين من حولها يودون معرفة نهاية الأمر كما يفعلون دوما لكن تلك المرة فضولهم يزداد فالأمر عن عائلة الجبالي كبيرة نجع العمدة.
تطلعت فهيمة نحو نعمة صاړخة

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات